أخبار وطنية جامعة منوبة: ''المُشاركة في ملتقى عالمي فيه إسرائليين مسألة شخصيّة يتحمّل مسؤوليتها من يُقدِم عليها''
أكدت جامعة منوبة أنها تفاجأت إثر الاطلاع عبر وسائل التّواصل الاجتماعي على برنامج ملتقى عالمي أعدته جمعيّة تاريخ اليهود بالبلاد التّونسيّة وسينعقد بباريس خلال الأيام القادمة، بورود "أسماء باحثين من ثلاث جامعات إسرائيلية إلى جانب باحثين تونسيین".
وعبرت الجامعة في بيان لها، عن استغرابها بشدة مما وراء ذلك "من سعي ماكر إلى التّطبيع" وشددت على شجبها له مستنكرة بأشد درجات الاستنكار تسجيل صفة "الانتساب إليها" في البرنامج.
وأبرزت أن قبول المشاركة في ذلك الملتقى، ببرنامجه المشار إليه، مسألةٌ شخصيّة يتحمّل مسؤوليتها من يُقدِم عليها، داعية مَن له أجندَا خاصّة ألاّ يستعمل في خدمتها اسمَ جامعة منّوبة، "وهو يعلم أنّها الجامعة الوطنيّة العريقة الّتي تخلّت منذ سنتين عن احتضان ملتقًى عالميٍّ ضخمٍ، إذ حاولت الهيئة الدّوليّة الأجنبيّة السّاهرة على تنظيمه فرضَ مشاركة أكاديميّين من جامعات إسرائيليّة فيه" .
وكانت رئاسة الجامعة أنذاك، أعلنت بالمناسبة، في وسائل الإعلام الوطنيّة والأجنبيّة عن رفضها القطعيّ لكلّ محاولات التّطبيع الأكاديميّ من منطلق مناصرتها للأكاديميّين الفلسطينيّين في ما يتعرّضون له من تنكيل وتعسّف، وعن التزامها المطلق بمبادئ الدّفاع عن حقوق الانسان على نحو حقيقيّ وكلّي، في كافّة أنحاء العالم، وعلى رأسها حقوق الانسان الفلسطينيّ المغتصبة في وطنه المحتلّ.